لا يوجد فنان طبيعي واحد هو الأفضل لأن لكل فنان طريقته الفريدة في تصوير العالم الطبيعي. من أشهرهم كلود مونيه بمناظره الانطباعية المزدهرة التي تلتقط الجمال الزائل للضوء والماء. وآخر هو فينسنت فان جوخ، الذي تستخدم لوحاته ما بعد الانطباعية الألوان الجريئة والملمس لتعكس الجمال الذي رآه.
بعضهم، مثل إيفان أيفازوفسكي وجي. إم. دبليو. تورنر، استلهموا من البحر وتركوا خلفهم أعمالاً ضخمة تثير إعجاب المشاهدين. وقريباً من العصر الحديث، هناك رسامون مثل جورجيا أوكيفي، المعروفة بأشكالها الزهرية الجريئة ومشاهد الصحراء، ومصورو الحياة البرية مثل أنسل آدامز، الذي خلد عظمة البرية الأمريكية.