يُعتبر فاسيلي كاندينسكي، الرسام والنظري الروسي، من رواد الفن التجريدي. كان يؤمن بأن اللون والشكل يمكن أن يعبروا عن العاطفة والروحانية دون تصوير الأشياء المادية. تركت تركيباته الجريئة، مثل "التركيب السابع" و"الأصفر-الأحمر-الأزرق"، أثرًا بعيد المدى بانفصالها عن الواقعية وألهمت أجيالًا من الفنانين، من بينهم بيت موندريان وجاكسون بولوك ومارك روثكو.
ومع ذلك، كانت بعض من أوائل الفنانات التجريديات نساء، مثل جورجيانا هاوثون، الفنانة البريطانية والوسيط الروحي التي عبرت عن الروحانية من خلال أعمالها في القرن التاسع عشر. ومثال آخر هو هيلما أف كلينت، الرسامة السويدية في القرن العشرين التي سبقت كاندينسكي وتعد من أوائل الفنانين التجريديين الكبار.